سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

35

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

الشرع فى الاركان المخصوصة فانّه يصدق عليه انه كلمة مستعملة فى غير ما وضعت لكن بحسب اصطلاح آخر و هو اللغة لا بحسب اصطلاح به التخاطب و هو الشرع ( على وجه يصح ) متعلق بالمستعملة ( مع قرينة عدم ارادته ) اى ارادة الموضوع له ( فلا بدّ ) للمجاز ( من العلاقة ) ليتحقق ( الاستعمال على وجه يصح * و انما قيد بقوله على وجه يصح و اشترط العلاقة ) ( ليخرج الغلط ) من تعريف المجاز كقولنا خذ هذا الفرس مشيرا الى كتاب لان هذا الاستعمال ليس على وجه يصح ( و ) انما قيد بقوله مع قرينة عدم ارادته لتخرج ( الكناية ) لانها مستعملة فى غير ما وضعت له مع جواز ارادته ما وضعت له . ترجمه مبحث مجاز و اقسام آن مصنّف گويد : مجاز بر دو قسم است : مفرد و مركّب . امّا مجاز مفرد : كلمه‌اى استكه در غير موضوع له اصطلاح تخاطب بطور صحيح و با نصب قرينه بر عدم اراده موضوع له استعمال شود ، پس در آن وجود علاقه لازم است تا بدين ترتيب غلط و كنايه از تعريف آن خارج شوند . شارح گويد : مجاز در اصل بر وزن [ مفعل ] بوده و از [ جاز المكان ، يجوزه ] مشتق بوده و به معناى گذشتن از مكان مىباشد . و آن را از اين معنا نقل داده و اسم قرار داده‌اند براى هر كلمه‌اى كه از مكان اصلى خودش تعدّى و تجاوز نموده باشد . يا آن را اسم قرار داده‌اند براى كلمه‌اى كه تعدّى بواسطه‌اش